2026/06/10
الذهب: $4,157.66 (LIVE)
اليورو/دولار: $1.1558 (LIVE)
الأخبار
خارطة أسعار المشتقات النفطية في اليمن: فوارق حادة تعمقها أزمة الصرف
العملات والمعادن

خارطة أسعار المشتقات النفطية في اليمن: فوارق حادة تعمقها أزمة الصرف

10 Jun, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:

​الأربعاء - 10 يونيو 2026


تستمر فجوة الأسعار في سوق المشتقات النفطية اليمني بالتسع لتعكس بشكل مباشر عمق الانقسام المالي وفوارق أسعار صرف العملة المحلية بين مختلف المحافظات.

وبينما يلقي تدهور قيمة الريال بظلاله الثقيلة على المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن، مما يرفع كلفة الوقود المستورد والتجاري إلى مستويات قياسية، تحافظ أسواق أخرى على استقرارها السعري المرتبط باستقرار أسعار الصرف هناك، مما يخلق مشهداً اقتصادياً معقداً يثقل كاهل المواطن والقطاعات الإنتاجية على حدٍ سواء.
​فيما يلي رصد شامل وحصري لحركة سوق الوقود والمشتقات النفطية (عبوة 20 لتراً) المقيدة تعاملاتها اليوم:
​???? العاصمة صنعاء
​استقرار سعري موحد للمواد المستوردة مدعوماً باستقرار أسعار الصرف المحلية:
​البنزين (مستورد): 9,500 ريال
​الديزل (مستورد): 9,500 ريال
​???? محافظة عدن
​تباين واضح وتأثر مباشر بتموجات أسواق الصرف:
​البنزين (محلي): 28,200 ريال
​البنزين (مستورد): 29,500 ريال
​الديزل (مستورد): 36,400 ريال
​???? مأرب
​فارق كبير بين كلفة الإنتاج المحلي المدعوم والوقود التجاري:
​البنزين (محلي): 8,000 ريال (الكلفة الأقل على مستوى الجمهورية)
​البنزين (تجاري): 28,000 ريال
​الديزل (تجاري): 32,000 ريال
​???? تعز
​قفزات سعرية مستمرة تضعها في صدارة المحافظات الأكثر كلفة:
​البنزين (محلي): 30,000 ريال
​الديزل (تجاري): 42,000 ريال
​???? حضرموت (ساحلاً ووادياً)
​????️ المكلا
​البنزين (محلي): 27,200 ريال
​البنزين (مستورد): 31,000 ريال
​الديزل (محلي): 36,000 ريال
​????️ سيئون
​البنزين (محلي): 27,000 ريال
​البنزين (مستورد): 31,000 ريال
​الديزل (محلي): 36,000 ريال
​خاتمة وتحليل اقتصادي:
يؤكد خبراء ومحللون أن التباين الصارخ في أسعار الوقود بين المحافظات — والذي يتجاوز أحياناً عتبة 300% — لا يعود فقط إلى تكاليف النقل أو مصادر الإنتاج (محلي مقابل مستورد)، بل هو نتاج مباشر للانقسام النقدي واختلالات معروض العملة الأجنبية.

وتظل أسعار النفط في اليمن رهينةً لمدى استقرار أو تدهور الريال أمام الدولار والريال السعودي، وهو ما ينعكس فوراً على كلفة السلع الأساسية وأجور النقل، مهدداً بزيادة الضغوط التضخمية على حياة المواطنين اليومية ما لم توضع حلول جذرية للملف الاقتصادي الشامل.