نظمت كلية المال والأعمال ، ممثلةً بقسم إدارة الأعمال الدولية في جامعة تونتك الدولية، ورشة عمل بعنوان "الاتجاهات الحديثة في إدارة التسويق والتسويق الرقمي"، وذلك في إطار في إطار حرص الجامعة على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتعزيز مهارات الطلبة بما يواكب متطلبات سوق العمل.
قدم الورشة الأستاذ أحمد سمير الآنسي، المدير التنفيذي لشركة الآنسي للعقارات، تناول فيها عددًا من المحاور المهمة في مجال التسويق، أبرزها استراتيجيات التسويق، وتحليل بيانات العملاء وسلوك المستهلك، والتسويق بالمحتوى وسرد القصص، ومؤشرات قياس الأداء والعائد على الاستثمار (ROI)، إلى جانب استعراض أبرز الاتجاهات الحديثة في التسويق الرقمي وأفضل الممارسات المتبعة في بيئة الأعمال.
وتميزت الورشة بأسلوب عملي وتفاعلي، حيث نقل الأستاذ أحمد سمير الآنسي جانبًا من خبراته المهنية وتجربته العملية في مجال التسويق وإدارة الأعمال، مقدمًا أمثلة واقعية ساهمت في ربط المفاهيم الأكاديمية بالتطبيقات العملية في سوق العمل، بما أسهم في إثراء معارف الطلبة وتنمية مهاراتهم.
وشهدت الورشة حضور الأستاذ الدكتور وائل الأغبري، رئيس الجامعة، الذي أكد في كلمة له أهمية التسويق باعتباره أحد الركائز الأساسية لنجاح المؤسسات وتحقيق أهدافها، مشددًا على أهمية تزويد الطلبة بالمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.
كما حضر الورشة الدكتور عقيل الصرمي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عماد الرمادة، عميد كلية المال والأعمال، والأستاذ يونس الوجيه، رئيس قسم إدارة الأعمال الدولية، والأستاذ جابر، محاضر مادة التسويق، دعمًا للأنشطة الأكاديمية والتطبيقية الهادفة إلى تطوير قدرات الطلبة.
وأكد الأستاذ يونس الوجيه أهمية مشاركة الطلبة في الورش والدورات التدريبية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب من خلال المناقشات وطرح الأسئلة والاستفسارات، الأمر الذي عكس اهتمامهم بتطوير معارفهم والاستفادة من الخبرات العملية المقدمة.
وفي ختام الورشة، تقدمت الجامعة بخالص الشكر والتقدير للأستاذ أحمد سمير الآنسي على مشاركته القيمة، ولقيادة الجامعة وعمادة الكلية على دعمهم المستمر للأنشطة العلمية والتدريبية، ولجميع الطلبة المشاركين على حضورهم وتفاعلهم المتميز، تأكيدًا لرسالة الجامعة في تقديم تعليم يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، ويواكب متطلبات سوق العمل.