اختراق خلف خطوط العقوبات: كيف قفزت روسيا إلى القمة الاقتصادية بلمسة تركية؟
27 Aug, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:
يرى اقتصاديون أتراك أن روسيا استطاعت أن تصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم بفضل امتلاكها موارد ضخمة، وإدارتها الذكية للأزمة رغم العقوبات، إلى جانب تركيزها الجديد على بناء علاقات تجارية قوية مع دول آسيا.
ووفقا لبيانات صندوق النقد الدولي وحسابات وكالة "نوفوستي"، تجاوز الناتج المحلي الإجمالي الروسي، وفقا لتعادل القوة الشرائية، 7 تريليونات دولار للمرة الأولى العام الماضي، لتصبح روسيا رابع أكبر اقتصاد عالميا بعد الصين والولايات المتحدة والهند.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الروسي وفق تعادل القوة الشرائية نحو 7.34 تريليون دولار في 2026، ما يبقيها في المرتبة الرابعة عالميا والأولى أوروبيا، متقدمة على اليابان وألمانيا.
وقال أستاذ الاقتصاد والنائب التركي السابق أوغوز أويان إن وفرة الموارد الطبيعية تمنح روسيا مكانة مهمة في الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن عضويتها في مجموعة "بريكس" أسهمت أيضا في دعم اقتصادها.
وأضاف أويان أن تعزيز العلاقات مع الصين وإيران كان له أثر إيجابي في الاقتصاد الروسي، في وقت تواجه فيه موسكو عقوبات غربية.
من جانبه، قال كايا أرديتش، رئيس قسم الاقتصاد والمالية في جامعة "بيري ريس" التركية، إن الإدارة الفعالة للاقتصاد كانت عاملا رئيسيا في صعود روسيا، إلى جانب التعاون الاقتصادي مع الصين وإيران، الذي ساعد، بحسب رأيه، في تعزيز مكانة روسيا كقوة اقتصادية عالمية.
بدوره، اعتبر نائب رئيس حزب "الوطن" التركي هاكان توبكورولو أن استمرار نمو الاقتصاد الروسي رغم الحرب والعقوبات يمثل تحذيرا كبيرا للدول الغربية.
وقال إن نتائج الاقتصاد الروسي، إلى جانب احتلاله المرتبة الرابعة عالميا، تبعث برسالة إلى دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" مفادها أن روسيا لا يمكن هزيمتها أو إخضاعها لإرادة خارجية.