جامعة السعيدة و«مزايا» تدشنان شراكة استراتيجية لربط التعليم بالتقنية وسوق العمل
14 Sep, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:
نحو جيل يمتلك المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والمهارات الرقمية
في خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والقطاع التقني وسوق العمل وقّعت جامعة السعيدة وشركة مزايا للأنظمة المحاسبية اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والتطبيق العملي ونقل الخبرات التقنية والمحاسبية إلى طلاب الجامعة.
وتنطلق هذه الشراكة من رؤية مشتركة مفادها أن تعليم المستقبل لا يكتمل بالمعرفة النظرية وحدها بل ببناء طالب قادر على تحويل ما يتعلمه في القاعة الجامعية إلى مهارة حقيقية يمارسها في بيئة العمل من خلال التعامل المباشر مع الأنظمة والحلول التقنية والمحاسبية المستخدمة في المؤسسات والشركات.
وتهدف الاتفاقية إلى تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وإكساب الطلاب خبرات تطبيقية ومهارات مهنية وتقنية تعزز جاهزيتهم للمنافسة والاندماج في سوق العمل وتواكب التحولات المتسارعة في مجالات الرقمنة والأتمتة والأنظمة المالية والمحاسبية والإدارية.
وقد مثّل جامعة السعيدة في توقيع الاتفاقية الدكتور عبدالرحمن الحيفي – نائب رئيس الجامعة فيما مثّل شركة مزايا للأنظمة المحاسبية الدكتور محمد الشامي.
وشهد مراسم التوقيع من جانب الجامعة كل من الدكتور عبدالعزيز العزعزي والدكتور محمد القطيبي ومن جانب شركة مزايا الأستاذ إبراهيم القاسمي – المدير المالي والإداري والأستاذ خالد الدباء – مستشار محاسبي ومدير مركز مزايا والأستاذ محمد القدسي – مستشار محاسبي.
من التعليم إلى التطبيق… ومن الجامعة إلى سوق العمل
تفتح الاتفاقية أمام طلاب الجامعة مساراً عملياً للتدريب والتأهيل على نظام مزايا والحلول المحاسبية والإدارية الحديثة إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وورش تطبيقية مشتركة وتعزيز الاستفادة من المختبرات المحاسبية والتقنية وتوفير بيئة تساعد الطلاب على محاكاة العمليات المالية والإدارية التي سيواجهونها في حياتهم المهنية.
كما تستهدف الشراكة تعزيز التواصل بين الخبرة الأكاديمية والخبرة المهنية والتقنية بما يسهم في تطوير مهارات الطلاب ورفع مستوى التأهيل العملي وربط التخصصات الجامعية بالاحتياجات الحقيقية والمتجددة لقطاع الأعمال.
شراكة لبناء الإنسان قبل التقنية
وتتجاوز هذه الاتفاقية مفهوم التعاون التقليدي بين الجامعة والقطاع الخاص لتؤسس لشراكة مستدامة في بناء وتأهيل رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لأي تحول رقمي أو تنمية اقتصادية حقيقية.
فالتقنية وحدها لا تصنع التحول وإنما تصنعه كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والأدوات الحديثة وهو ما تسعى جامعة السعيدة وشركة مزايا إلى ترجمته من خلال برامج عملية تمنح الطلاب فرصة التعلم والتطبيق واكتساب الخبرة قبل دخولهم سوق العمل.
ومن المقرر أن ينتقل الجانبان مباشرة إلى المرحلة التنفيذية للاتفاقية عبر برامج تدريب وتأهيل وأنشطة مشتركة وفق خطة زمنية محددة بما يحول أهداف الشراكة إلى مخرجات عملية قابلة للقياس ويحقق قيمة حقيقية للطلاب والجامعة وقطاع الأعمال.