حسن الوريث
في عالم الرياضة لا تقاس العزيمة بالبطولات والألقاب فحسب لكن بالتفاني الشديد والشغف الذي لا يعرف الكلل ويتجلى هذا المعنى بوضوح في حكاية الشاب حمزة النميري رحالة الرياضة الذي لا يهدأ والذي أصبح يُعرف بـ "سندباد أحسن فريق" نظراً لرحلاته اليومية المستمرة للتنقل بين مختلف الفرق والمجموعات الرياضية لممارسة التمارين دون انقطاع.
لم يكتف حمزة بالالتزام مع مجموعة واحدة أو جدول تدريبي محدد لكنه جعل من يومه رحلة رياضية مفتوحة يتنقل من ملعب إلى آخر ويشارك في تدريبات كافة المجموعات والفرق التابعة لأحسن فريق وبالتأكيد أن هذا الإصرار الحثيث لم يكن مجرد ممارسة للرياضة لكنه رسالة حية تعكس حب الرياضة ورغبة صادقة في تطوير الذات واكتساب الخبرات من الجميع وقد جاء لقب سندباد ليعبر بصدق عن حركته الدؤوبة وترحاله الرياضي اليومي فكما كان السندباد يستكشف الآفاق يواصل حمزة استكشاف طاقاته وتنويع مهاراته بالتواجد في كل الميادين حيث أضفى وجوده المستمر روحاً إيجابية وطاقة ملهمة على كافة الفرق التي يحلّ ضيفاً ومشاركاً فيها، ليصبح رمزاً للنشاط والحيوية داخل عائلة "أحسن فريق".
إن ما يقدمه حمزة النميري اليوم هو نموذج يُحتذى به لكل شاب طموح ونحن إذ نحيي فيه هذا الإصرار، ندعوه ونشجعه بحرارة على الاستمرار في هذا الطريق مع عائلة "أحسن فريق" ونقول له استمر يا حمزة في ركضك وتنقلاتك الشغوفة فكل خطوة تخطوها في الميدان وكل تمرين تشارك فيه يصنع منك شخصا استثنائيا وتواجدك بين إخوانك في "أحسن فريق" يضيف روحاً فريدة واستمرارك هو الوقود الذي يلهم الجميع للاقتداء بشغفك والوصول إلى أرفع المستويات.
تثبت تجربة حمزة النميري أن الإرادة القوية هي المحرك الأساسي للنجاح والاستمرارية وبجهده المتواصل وتنقله اليومي يرسم حمزة لوحة ملهمة لكل شاب يسعى لصناعة فارق في حياته الرياضية مؤكداً أن الاستمرار والشغف هما السر الحقيقي للتميز.