2026/09/23
الذهب: $4,280.64 (LIVE)
اليورو/دولار: $1.1392 (LIVE)
الأخبار
تقرير اقتصادي: اتساع الفجوة السعرية وازدواجية سوق الصرف اليمني
أخبار الاقتصاد

تقرير اقتصادي: اتساع الفجوة السعرية وازدواجية سوق الصرف اليمني

23 Sep, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:

تواصل سوق الصرف الأجنبي في اليمن تسجيل تفاوتات كبيرة بين صنعاء وعدن، في ظل استمرار الانقسام النقدي والمصرفي وتباين آليات إدارة سوق العملات في مناطق البلاد.

وتعكس حركة أسعار الصرف اختلاف مستويات العرض والطلب على العملات الأجنبية، إلى جانب تفاوت السيولة المحلية والسياسات النقدية المتبعة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة وتكاليف التحويلات وأسعار السلع والخدمات، ويضيف مزيداً من الضغوط على النشاط الاقتصادي ومستويات المعيشة.

الدولار يتداول عند مستويات متباعدة بين صنعاء وعدن

أظهرت تعاملات منتصف الأسبوع استمرار الفارق الكبير في سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار بين صنعاء وعدن،

ففي صنعاء، استقر سعر الدولار عند 531 ريالاً للشراء و533 ريالاً للبيع، في ظل حالة من الاستقرار النسبي في سوق الصرف المحلية.

في المقابل، سجل الدولار في عدن 1562 ريالاً للشراء و1571 ريالاً للبيع، بما يعكس استمرار الفارق الواسع في أسعار الصرف بين السوقين، وسط تأثر التعاملات بحركة السيولة ومستويات الطلب والعرض على النقد الأجنبي.

ويؤدي هذا التباين إلى نشوء بيئتين سعريتين مختلفتين للعملة المحلية، الأمر الذي ينعكس على تكلفة التجارة وحركة الأموال بين المناطق اليمنية.

الريال السعودي.. مؤشر مهم للتجارة والأسعار

يحظى الريال السعودي بأهمية خاصة في السوق اليمنية، نظراً لارتباط جزء كبير من حركة التجارة والتحويلات المالية بالأسواق السعودية، ما يجعل تغيراته مؤشراً مهماً في تحديد تكلفة العديد من السلع والخدمات.

وفي صنعاء، استقر سعر الريال السعودي عند 139.8 ريالاً للشراء و140.2 ريالاً للبيع.

أما في عدن، فقد بلغ سعر الريال السعودي 411 ريالاً للشراء و413 ريالاً للبيع، مع تسجيل اتجاه صعودي في سعر الشراء.

ويعكس استمرار الفارق بين السوقين تحديات إضافية أمام التجار والمستوردين وشركات تحويل الأموال، خصوصاً مع اختلاف تكلفة توفير العملات الأجنبية من منطقة إلى أخرى.

فجوة الصرف تضغط على النشاط الاقتصادي

يشير استمرار الفوارق الكبيرة في أسعار العملات بين صنعاء وعدن إلى عمق الازدواج النقدي الذي تشهده السوق اليمنية، ويحد من إمكانية توحيد الدورة النقدية في الأجل القريب.

كما يمكن أن تؤدي هذه الفجوة إلى زيادة تكلفة التحويلات المالية بين المناطق، ورفع تكاليف تمويل التجارة والاستيراد، وهو ما قد ينتقل تدريجياً إلى أسعار السلع والخدمات للمستهلك النهائي.

وتظل أسعار الصرف عرضة للتغير وفقاً لحجم التداولات اليومية، وتدفقات النقد الأجنبي، ومستويات السيولة المحلية، إضافة إلى التطورات الاقتصادية والنقدية التي تشهدها الأسواق اليمنية.

وبينما يحافظ سوق صنعاء على استقرار نسبي في أسعاره، تواصل سوق عدن تسجيل مستويات صرف أعلى بفارق كبير، ما يجعل ازدواجية سوق الصرف أحد أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه حركة التجارة والتحويلات والاستقرار النقدي في اليمن.

أخبار تهمك:
أخبار الشركات والأعمال
https://economics360.net/category.php?id=3

أخبار الجامعات والمدارس

https://economics360.net/category.php?id=10

أخبار اليمن

https://economics360.net/category.php?id=1&sub=28