بديل آمن وسريع لقناة السويس: موسكو تروج لممرها القطبي الشمالي بعيداً عن مخاطر القرصنة
28 Sep, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:
في ظل سعيها لتعزيز مسارات التجارة البديلة، شددت وزارة الخارجية الروسية على تفوق "الممر البحري الشمالي" على المسارات التقليدية كقناة السويس، موكدة أن مياهه القطبية توفر بيئة آمنة وخالية تماماً من مخاطر القرصنة إلى جانب سرعة نقل البضائع.
في ظل التحولات المستمرة في حركة التجارة العالمية والبحث عن مسارات نقل أكثر كفاءة، وجهت روسيا الأنظار نحو ممرها البحري الشمالي، فقد أكدت وزارة الخارجية الروسية أن المياه القطبية تتميز ببيئة آمنة تماماً وخالية من مخاطر القرصنة التي تهدد المسارات التقليدية، فضلاً عن كونها خياراً أسرع لنقل البضائع مقارنة بطريق قناة السويس، مما يفتح آفاقاً جديدة لخرائط الملاحة الدولية.
وأشار مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف إلى أن نقل البضائع من آسيا إلى أوروبا عبر الممر البحري الشمالي يستغرق نصف الوقت الذي يستغرقه النقل عبر قناة السويس.
وأضاف: "يُعد هذا المسار أكثر صداقة للبيئة وأكثر أماناً؛ إذ لا يوجد قراصنة في منطقة القطب الشمالي".
وكان الممثل الخاص لمؤسسة «روساتوم» لشؤون تنمية القطب الشمالي فلاديمير بانوف قد أفاد بأن التصاعد الحاد في القرصنة في مضيق ملقا ومضيق سنغافورة يخلق طلبًا على مسار نقل آمن، وقد يكون الممر البحري الشمالي هو هذا المسار.
ويُعد الممر البحري الشمالي مسارًا مائيًا فريدًا وذا أهمية استراتيجية، ويمتد على طول الساحل الشمالي لروسيا. وقد وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه المسار الأكثر فعالية وجدوى اقتصاديًا، ويخضع لسيطرة روسيا الكاملة.
ووفقًا لبيانات وزارة تنمية الشرق الأقصى الروسي والقطب الشمالي ارتفع حجم النقل عبر الممر خلال عشر سنوات نحو عشرة أضعاف، ليصل إلى 37 مليون طن في 2025.
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، جرى نقل 24.2 مليون طن من البضائع عبره.