عقدت جامعة العلوم الحديثة ورشة عمل هامة لمناقشة وإقرار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وذلك بحضور نائب رئيس الجامعة وأمينها العام، الدكتور يحيى صالح أبو حاتم، وعمداء الكليات.
تهدف الورشة إلى تعزيز الابتكار وتطوير أساليب التعليم في الجامعة من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة. وقد ركزت المناقشات على كيفية توظيف هذه الأدوات لتحسين جودة التعليم، وتسهيل عملية التعلم للطلاب، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في سوق العمل.
وأكد الدكتور يحيى صالح أبو حاتم، خلال كلمته الافتتاحية، على أهمية هذه الخطوة في مسيرة الجامعة نحو التميز الأكاديمي والريادة في مجال التعليم العالي. مشيراً إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي سيساهم في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة في مختلف التخصصات، خاصة في ظل التحديات والفرص التي يفرضها العصر الرقمي.
وشهدت الورشة مشاركة فعالة من عمداء الكليات الذين قدموا رؤاهم ومقترحاتهم حول أفضل السبل لتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في تخصصاتهم المختلفة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات مع الحفاظ على المعايير الأكاديمية الرفيعة.
تأتي هذه الورشة في إطار التزام جامعة العلوم الحديثة بتطوير برامجها الأكاديمية وتحديث بنيتها التحتية التعليمية، بما يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية في مجال التعليم والبحث العلمي، ويؤكد سعيها الدائم لتقديم تعليم نوعي يلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل.