كَتب: المركز الإعلامي.
السبت: 15 / 8 / 2026م، صنعاء.
عقد رئيس جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا، الأستاذ الدكتور عارف الحكيمي، اجتماعاً مع رئيس الملتقى الطلابي بالجامعة نور الدين القراحي وأعضاء الملتقى بكليات الجامعة، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور هاشم الزوبعي، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور محمود المقري، ومستشاري رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسين عشيش والأستاذ إسماعيل ضيف الله، لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات المتعلقة بالطلاب والأنشطة والمبادرات الطلابية، وتعزيز التواصل والشراكة بين قيادة الجامعة وطلابها، وذلك في قاعة الاجتماعات برئاسة الجامعة، اليوم السبت 15 / 8 / 2026م.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الجامعة برئيس وأعضاء الملتقى الطلابي وجميع الحاضرين أصالة عن نفسة ونيابة عن الأستاذ الدكتور عبدالمجيد عبدالهادي السعدون رئيس مجلس أمناء جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عامر عبد المجيد عبدالهادي السعدون نائب رئيس مجلس أمناء جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا – أمين عام الجامعة، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الملتقى في تمثيل الطلاب ونقل آرائهم ومقترحاتهم، مؤكداً أن الجامعة تنظر إلى الطلاب باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير الحياة الجامعية، وأن الاستماع إلى آرائهم ومناقشة قضاياهم بصورة مباشرة يمثل نهجاً مهماً لتعزيز البيئة التعليمية.
وأكد الأستاذ الدكتور عارف الحكيمي في كلمته أن الجامعة حريصة على دعم المبادرات الطلابية الهادفة، وتشجيع الطلاب على المشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية والثقافية والمجتمعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم القيادية والتواصلية، إلى جانب تحصيلهم الأكاديمي.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالمبادرات التي يقدمها الطلاب، باعتبارها مساحة عملية لاكتساب الخبرات وتحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق، مؤكداً أهمية أن يكون ملتقى الطالب بالجامعة قناة فاعلة للتواصل والحوار البنّاء بين الطلاب وقيادة الجامعة.
وخلال الاجتماع، قدم نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور هاشم الزوبعي كلمة أكد فيها أهمية تعزيز الأنشطة الطلابية وربطها بالجانب الأكاديمي والتنموي، مشيراً إلى أن الجامعة لا تقتصر رسالتها على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته ومهاراته المختلفة، موضحاً أن الأنشطة الطلابية تمثل مجالاً مهماً لاكتشاف المواهب والقدرات، داعياً الملتقى إلى مواصلة تقديم المبادرات النوعية التي تخدم الطلاب وتنسجم مع أهداف الجامعة.
من جانبه، أكد مستشار رئيس الجامعة الأستاذ إسماعيل ضيف الله، أهمية تطوير قنوات التواصل بين الملتقى الطلابي وإدارات الجامعة والكليات، بما يضمن وصول الملاحظات والمقترحات الطلابية بصورة منظمة، ويساعد على مناقشتها ومعالجتها وفق الإمكانات والأنظمة المعمول بها، كما أشار إلى جوانب مختلفة من العمل الطلابي، من بينها أهمية دعم المبادرات الشبابية، وتشجيع الطلاب على البحث العلمي والابتكار، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلاب في الفعاليات والبرامج التي تنظمها الجامعة، مشدداً على أهمية أن يتحول النشاط الطلابي إلى مساحة عملية لتنمية قدرات الطلاب وإكسابهم مهارات إضافية تساعدهم في حياتهم المهنية والمجتمعية بعد التخرج.
من جانبه، قدم رئيس الملتقى الطلابي نور الدين القراحي كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لرئيس الجامعة وقياداتها على عقد اللقاء، وإتاحة الفرصة للطلاب لعرض آرائهم ومقترحاتهم بصورة مباشرة، مستعرضاً أبرز الأنشطة والمبادرات التي يعمل الملتقى على تنفيذها، إلى جانب عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير البرامج الطلابية وتعزيز الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، وتحسين قنوات التواصل مع إدارات الكليات.
وأكد القراحي أن الملتقى الطلابي ينظر إلى علاقته بإدارة الجامعة باعتبارها شراكة تقوم على الحوار والتعاون، وهدفنا أن نكون صوتاً مسؤولاً للطلاب، وأن نسهم في تقديم مبادرات عملية تخدم زملاءنا وتدعم مسيرة الجامعة، كما أشار إلى تطلع الملتقى إلى توسيع نطاق التعاون مع مختلف مرافق الجامعة، وتنفيذ برامج نوعية تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم العلمية والشخصية، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية.
وشهد الاجتماع مشاركة فاعلة من أعضاء الملتقى الطلابي، الذين طرحوا عدداً من القضايا والمقترحات المرتبطة بالحياة الجامعية، متناولين جوانب تتعلق بالأنشطة الطلابية، والبرامج التدريبية، والمبادرات العلمية والثقافية، وتعزيز التواصل بين الطلاب وإدارات الكليات.
كما تضمنت المداخلات مقترحات لتفعيل البرامج التي تسهم في اكتشاف مواهب الطلاب وتنمية مهاراتهم في القيادة والعمل الجماعي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من الأفكار المتعلقة بتطوير الفعاليات الطلابية وجعلها أكثر ارتباطاً باحتياجات الطلاب وتطلعاتهم.
وقد اتسمت المداخلات بالطرح المباشر والحوار الإيجابي، حيث ناقش الحاضرون الأفكار والمقترحات المطروحة، فيما استمع رئيس الجامعة وقيادات الجامعة إلى مختلف الآراء والملاحظات، مؤكدين أهمية استمرار هذا النوع من اللقاءات بصورة دورية.
وشهد الاجتماع أجواءً إيجابية اتسمت بالتفاعل والانفتاح في طرح الآراء، حيث تبادل الحاضرون وجهات النظر حول عدد من القضايا الطلابية، في إطار من الحوار المسؤول والحرص المشترك على تطوير البيئة الجامعية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات المباشرة بين قيادة الجامعة والملتقى الطلابي، بما يسهم في تعزيز التواصل المؤسسي، وفتح قنوات مستمرة للاستماع إلى الطلاب ومناقشة احتياجاتهم ومقترحاتهم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز التواصل مع طلبتها، وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة، بما يسهم في بناء بيئة جامعية تتيح للطلاب تطوير قدراتهم العلمية والقيادية، والاستعداد بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل وخدمة المجتمع.
وتؤكد مثل هذه اللقاءات أن العمل الطلابي لا يمثل جانباً مكملاً للعمل الأكاديمي فحسب، بل يشكل مساحة مهمة لصقل شخصية الطالب، وتنمية مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، وإكسابه خبرات عملية تعزز قدرته على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مجتمعه.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الجامعة أن قيادة الجامعة ستواصل دعم الأنشطة والمبادرات الطلابية الهادفة، وتشجيع الطلاب على المشاركة الإيجابية في الحياة الجامعية، مشدداً على أن الجامعة تنظر إلى طلابها بوصفهم جزءاً أساسياً من مسيرة التطوير والبناء.