أزمة الطاقة والإمدادات تدفع دولاً عدة لتفعيل خطط الطوارئ المالية مع البنك الدولي
25 May, 2026 1764
مشاركة::
ألقت الحرب الإيرانية بظلالها السلبية على المشهد الاقتصادي العالمي، مما تسبب في قفزة بأسعار الطاقة واضطراب في حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
ورداً على هذه الضغوط، كشفت وثيقة للبنك الدولي نقلتها "رويترز" عن قيام 27 دولة (من ضمنها العراق وكينيا) بوضع آليات تمويل استثنائية وعاجلة للاقتراض من برامج البنك القائمة لمواجهة تداعيات الأزمة.
ولم تذكر وثيقة البنك الدولي أسماء الدول أو المبلغ الإجمالي للأموال التي من المحتمل أن يجرى طلبها، فيما امتنع البنك الدولي عن التعليق.
وأظهرت الوثيقة أن ثلاث دول وافقت على أدوات جديدة منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، بينما لا تزال الدول الأخرى في طور إتمام الإجراءات.
كينيا والعراق في القائمة
أثرت الحرب وما نتجمنهامناضطرابفيأسواقالطاقةالعالميةعلىسلاسلالتوريدالعالميةوحالتمندونوصولشحناتالأسمدةالحيويةإلىالبلدانالنامية.
وأكد مسؤولون في كينيا والعراق أنهم يسعون إلى الحصول على دعم مالي سريع من البنك الدولي للتعامل مع تداعيات الحرب، مثل ارتفاع أسعار الوقود الذي تشهده الدولة الأفريقية، والانخفاض الهائل في عائدات النفط للعراق. وهذه الدول من بين 101 دولةكانلديهاإمكانالوصولإلىصورةمنصورأدواتالتمويلالمرتبةمسبقاً،والتييمكنهاالاستفادةمنهافيأوقاتالأزمات،بمافيذلك 54 دولةوقعتعلىخيارالاستجابةالسريعة،الذييسمحللدولباستخداممايصلإلى 10 فيالمئةمنتمويلهاغيرالمستخدم.
وخلال الشهر الماضي قال رئيس البنك الدولي أجاي إن مجموعة أدوات البنك لمواجهة الأزمات ستسمح للدول بالاستفادة من التمويل الطارئ المسبق الترتيب وأرصدة المشاريع القائمة وأدوات الصرف السريع للحصول على ما يقدر بنحو 20 إلى 25 مليار دولار.
محفظة البنك الدولي
وقال إن البنك يمكنه أيضاً إعادة توجيه أجزاء من محفظته لرفع الإجمالي إلى 60 مليار دولار علىمدىستةأشهر،معإمكانإجراءتغييراتأخرىطويلةالأجللرفعالإجماليإلىنحو 100 ملياردولار.
وفي ذلك الوقت، قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا إنها تتوقع أن تسعى ما يصل إلى 12 دولة إلى الحصول على مساعدات قصيرة الأجل تراوح ما بين 20 و50 مليار دولار من الصندوق، لكن ثلاثة مصادر مطلعة قالت إنه لم يَجرِ تسجيل سوى القليل من الطلبات.
وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "الدول بالتأكيد في وضع الانتظار والترقب".
البنك بدلاً من الصندوق
أما مدير مركز سياسات التنمية العالمية بجامعة بوسطن كيفن جالاجر فقال إن الدول أكثر استعداداً لطلب أموال من البنك الدولي بدلاً من التفاوض مع صندوق النقد الدولي لأن برامج الصندوق تتطلب عموماً تدابير تقشفية قد تفاقم الاضطرابات الاجتماعية التي تشهدها بالفعل دول مثل كينيا.
وتسببت الحرب في اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي جراء إغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس الإنتاج العالمي للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
واتهمت إيران الولايات المتحدة السبت بعرقلة المفاوضات الساعية إلى إنهاء الحرب من خلال "مطالب مفرطة"، في وقت أثار فيه تغيير في جداول أعمال الرئيس الأميركي دونالد ترمب التكهنات بإمكان استئناف الأعمال القتالية.
اندبندنت عربية
فريق التحرير والدعمنرد في أقرب وقت عادةً
مرحباً بك في الاقتصاد 360، هل لديك خبر تود نشره أو استفسار؟