2026/06/28
الذهب: $4,080.82 (LIVE)
اليورو/دولار: $1.1390 (LIVE)
الأخبار
الرئيسية
أخبار الاقتصاد
الشركات والأعمال
جامعات ومدارس
أزمة صامتة تضرب زراعة اليمن: نصف العاملين يفقدون وظائفهم وسط تحديات مركبة
أخبار الاقتصاد

أزمة صامتة تضرب زراعة اليمن: نصف العاملين يفقدون وظائفهم وسط تحديات مركبة

05 Jun, 2026
مشاركة::
الإقتصاد 360:

يواجه القطاع الزراعي في اليمن صدمة غير مسبوقة تهدد ركائزه الأساسية؛ حيث أفاد تقرير رسمي حديث عن خسارة نصف العمالة الزراعية لوظائفهم.

وتأتي هذه الأزمة الصامتة في وقت تعاني فيه البلاد من تداعيات الصراعات المحلية والإقليمية، والتي تسببت في نقص حاد في إمدادات البذور والأسمدة، مما يهدد الموسم الصيفي والإنتاج الزراعي العام بشكل مباشر.

تراجع الإنتاج وتفاقم معدلات الفقر

وفقاً لتقرير صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية في عدن، فإن القطاع الزراعي - الذي يعد المشغل الرئيسي للأيدي العاملة في البلاد - هو الأكثر تضرراً من الأزمات المتلاحقة.

وأبرز التقرير النتائج التالية:

البطالة: تسريح نحو 50% من العاملين في هذا القطاع.

تراجع الدخل: عانت 40% من الأسر المعتمدة على الزراعة من انخفاض حاد في إنتاجها خلال سنوات الحرب.

التبعات الاجتماعية: أدى هذا التدهور إلى اتساع رقعة الفقر، وزيادة الهشاشة المجتمعية، وتعاظم الضغوط الناجمة عن البطالة.

تحذير اقتصادي: يرى الباحث الاقتصادي عيسى أبو حليقة أن تسرب هذه الأعداد الهائلة من الأيدي العاملة يمثل "قنبلة موقوتة" تفوق بخطورتها الأزمات الغذائية والمصرفية الحالية.

أزمة الطاقة والتبعات الإقليمية

تتجه السلطات الحكومية لتطبيق زيادة سعرية جديدة على مادة الديزل، مدفوعة بتبعات أزمة الطاقة العالمية وتحديات الإمداد. ويحذر الخبراء من أن هذه الخطوة ستضاعف خسائر القطاع الزراعي لعدة أسباب:

ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن: نتيجة التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، مما رفع كلفة التأمين والنقل.

شلل منظومة الري: يحتاج المزارع اليمني في المتوسط إلى نحو 2000 لتر من الوقود لري أرضه، ومع عجزهم عن توفيره، تعرضت محاصيل الحبوب للتلف.

غياب المبادرات الحكومية: تواجه السلطات في حكومة عدن اتهامات بالاستغراق في الأزمات المالية دون وضع خطط لإنقاذ زراعة البلاد التي تهدد أكثر من 1.2 مليون حائز زراعي.

الهشاشة الهيكلية وغياب التكنولوجيا

يعزو الباحثون ضعف مقاومة القطاع الزراعي للصدمات إلى اعتماده على أساليب تقليدية بدائية تعود لمئات السنين، وافتقاره التام للتكنولوجيا الحديثة في الفلاحة والري.

من جانبه، أشار الخبير الاقتصادي يوسف شمسان المقطري إلى أن غياب الرؤية الحكومية الواضحة يفاقم الأزمة المعيشية للمواطن، خاصة مع توقف صادرات الأسمدة والمواد الكيماوية عبر مضيق هرمز، مما رفع فاتورة الاستيراد بشكل طردي وتسبب في اختلالات هيكلية عميقة في الاقتصاد اليمني المنهك أصلاً.

 

المصدر العربي الجديد

لمتابعة صفحة الفيس بوك اضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/economicsye360
لمتابعة حساب منصة اكس ( تويتر) سابقا اضغط الرابط التالي:
https://x.com/economic360