شدد داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، على حتمية وجود رادع حكومي وصلاحيات صريحة لوقف النماذج الذكية التي يُحتمل أن تشكل خطراً على الأمن أو المجتمع.
يأتي هذا النداء لفرض رقابة قائمة على تقييم المخاطر في وقت تمضي فيه الشركة الأمريكية قدماً نحو توسيع شراكاتها وتطوير أعمالها.
وأوضح أمودي في منشور حديث أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة يجب أن تخضع لتقييم يشمل التهديدات السيبرانية، وإساءة استخدام الأسلحة البيولوجية، واحتمالات فقدان السيطرة البشرية نتيجة التطور الذاتي لهذه الأنظمة، داعياً إلى أن تتولى جهات حكومية أو خبراء مستقلون تعينهم الحكومات مهمة الإشراف على هذه التقييمات، على غرار هيئات سلامة الطيران.
وتأتي هذه الدعوات في ظل جدل متصاعد حول تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تواجه «أنثروبيك» انتقادات من أطراف في الصناعة، ومن الإدارة الأمريكية، رغم توسعها في تطوير نماذج قادرة على اكتشاف الثغرات البرمجية، ما أثار مخاوف من إمكانية استخدامها في هجمات سيبرانية متقدمة.
وفي سياق متصل أعلنت شركة الاستشارات والتكنولوجيا الهندية تاتا كونسلتانسي سيرفيسز (TCS) إبرام شراكة استراتيجية مع «أنثروبيك»، لتسريع تبني المؤسسات الكبرى لتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر نموذج «كلاود»، الذي تطوره الشركة الأمريكية.
وستعمل «TCS» على تزويد نحو 50 ألف من كوادرها بنموذج «كلاود» لتطبيقه في مجالات الهندسة والتمويل والقانون والتسويق والمبيعات، بما يعزز دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية للشركات، كما ستتعاون الشركتان في تطوير وتسويق حلول ذكاء اصطناعي موجهة لقطاعات تشمل الخدمات المالية والخدمات العامة والتأمين على الحياة والرعاية الصحية، في خطوة تعكس تسارع المنافسة العالمية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات المؤسسية.
البيان بيزنس
لمتابعة صفحة الفيس بوك اضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/economicsye360
لمتابعة حساب منصة اكس ( تويتر) اضغط الرابط التالي:
https://x.com/economic360