أوضحت وزارة الطاقة السورية أسباب الازدحام الذي شهدته محطات الوقود في دمشق وعدد من المحافظات، مؤكدة أن مادة البنزين متوفرة، وأن الأوضاع تتجه تدريجيا نحو الاستقرار الكامل.
وخلال الساعات الماضية، شهدت محطات الوقود طوابير طويلة وازدحاما ملحوظا للمركبات، في مشاهد وثقها ناشطون عبر مقاطع فيديو وصور نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول مستخدمون شكاوى من نقص البنزين، مشيرين إلى أن عددا من المركبات توقفت عن السير بعد نفاد الوقود، ما حال دون تمكن أصحابها من استكمال رحلاتهم، وسط مطالب بالإسراع في معالجة الازدحام وضمان انسيابية التزود بالمحروقات.
موقف الوزارة وأسباب الازدحام
في المقابل، أصدرت وزارة الطاقة السورية بيانا توضيحيا أكدت فيه متابعتها الحثيثة بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة هذا الازدحام وما سببه من إرباك للمواطنين.
وأعربت الوزارة عن تفهمها لفترات الانتظار الطويلة، واعتذرت عما تسببه من مشقة، مشددة على أن إمدادات البنزين مستمرة بالوتيرة المعتادة وأن الكميات متوفرة.
وعزت الوزارة الأزمة إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب خلال فترة زمنية قصيرة، بالتزامن مع تأخر بعض المحطات في سحب مخصصاتها، مما أدى إلى ضغط كبير على طلبات التزويد وتأخر عمليات التحميل في مستودعات الشحن.
خطة المعالجة الفورية
وللحد من هذه الأزمة، أطلقت الوزارة خطة توزيع فورية ومستمرة لتعزيز إمدادات المحافظات، حيث تم ضخ أكثر من مليون و570 ألف لتر من البنزين إلى محافظتي دمشق وحمص خلال يوم واحد، بهدف تسريع تزويد المحطات وتخفيف الازدحام.
متابعة ميدانية وعودة للاستقرار
وتواصل الجهات المختصة استلام وتفريغ الشحنات وتزويد المحطات وفق الخطط التشغيلية، فيما تتابع وزارة الطاقة الإجراءات ميدانياً لضمان استقرار التزويد.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الأولوية القصوى هي إنهاء الازدحام وعودة المحطات لعملها الطبيعي لضمان انسيابية الخدمة، مع الاستمرار في الرقابة الميدانية حتى عودة الأمور إلى نصابها بالكامل.
المصدر: RT
لمتابعة صفحة الفيس بوك اضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/economicsye360
لمتابعة حساب منصة اكس (تويتر) سابقا اضغط الرابط التالي: