دفعت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، متزامنة مع تجدد المخاوف بشأن التضخم، الأسواق العالمية هذا الأسبوع نحو إعادة تسعير توقعات الفائدة بمرونة أكبر نحو التشديد النقدي لدى معظم البنوك المركزية الكبرى.
ورغم هذا النهج الحذر، شكل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاستثناء الوحيد؛ حيث ساهمت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، والتي جاءت أضعف من المتوقع، في تهدئة الرهانات على أي رفع وشيك لأسعار الفائدة على المدى القريب.
ووفقًا لتسعيرات الأسواق حتى نهاية العام:
البنك الاحتياطي النيوزيلندي: 52 نقطة أساس، مع احتمال 67% لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.
البنك المركزي الأوروبي: 42 نقطة أساس، مع احتمال 86% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل.
بنك إنجلترا: 37 نقطة أساس، مع احتمال 92% لتثبيت أسعار الفائدة.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: 26 نقطة أساس، مع احتمال 90% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
بنك اليابان: 21 نقطة أساس، مع احتمال 95% لتثبيت أسعار الفائدة.
بنك كندا: 16 نقطة أساس، مع احتمال 88% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
بنك الاحتياطي الأسترالي: 15 نقطة أساس، مع احتمال 80% لتثبيت أسعار الفائدة.
البنك الوطني السويسري: 12 نقطة أساس، مع احتمال 89% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتترقب الأسواق تطورات الصراع في الشرق الأوسط، إذ إن استمرار التوترات قد يزيد الضغوط التضخمية ويرفع احتمالات تشديد السياسة النقدية عالميًا، في حين أسهم تباطؤ التضخم الأمريكي في تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مقارنةً ببقية البنوك المركزية.
المتداول العربي
لمتابعة صفحة الفيس بوك اضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/economicsye360
لمتابعة حساب منصة اكس (تويتر) سابقا اضغط الرابط التالي: